THE DEFINITIVE GUIDE TO أساليب الإقناع الخمسة

The Definitive Guide to أساليب الإقناع الخمسة

The Definitive Guide to أساليب الإقناع الخمسة

Blog Article



إذا كنت تريد إقناع شخص بشيء ما، يجب عليك أولًا أن تكن أنت مقتنع به، وواثقًا في نفسك وفي قدرتك على إقناعه والتأثير فيه، حينها فقط ستحقق هدفك بأفضل نتيجة.

أنهي عرضك بدعوة واضحة للعمل، مثل اتخاذ قرار أو اتخاذ خطوة معينة واجعلها محددة وسهلة التنفيذ.

تطوير مهارات فن الاقناع يمكن أن يعزز قدرتك على التأثير في الآخرين بفعالية.

كلمة “لأن” يمكن أن تكون مفيدة جدا للإقناع. عند طلب خدمة أو إقناع شخص ما بالقيام بشيء ما، فإن تقديم سبب قد يؤثر على تصوره لمعقولية طلبك.

فيجب عليك أن تراعي جميع الفروقات بين الأشخاص سواء كانت فروقات فردية، أو عمرية، أو بيئية، أو ثقافية، أو غير ذلك.

انتظر، لا تغلق الصفحة!ألا تريد الانضمام لمجتمع الزنبق من خلال النشرة البريدية؟

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت أضف تعليقاً

– التميُّز بالصفات الجميلة التي تجذب الآخرين، كالخلق الحسن، والأناقة في المظهر، وثقافة الفرد الواسعة.

باتباع هذه المراحل يمكنك تعزيز فرص نجاحك في عملية الإقناع.

مناقشة جميع الأسئلة التي توجه إليك من قبل وجهة نظر الآخر، والابتعاد عن المجادلة معه حتى نور الامارات لا تفسد عمليات إقناعه.

عندما يرى الناس أن الآخرين يفعلون شيئًا ما، فمن المرجح أن يفعلوه هم أيضًا. يمكن استخدام هذا الأسلوب لشرح سبب قيام الناس بأشياء معينة، أو لتغيير سلوكهم الخاص.

لا يكفي تصرُّف الشخص تجاه ما يريده الشَّخص المفاوِض، بل يجب الالتزام والاستمرارية بالأمر، وهنا يجب أن تكون دافعيَّة الشَّخص داخليَّة، على سبيل المثال: إن نجح الأب في إقناع ابنه بالصَّلاة، فلكي يستمر الابن في صلاته؛ يجب أن تكون دافعيَّته للصلاة صادرة من داخله، كأن تكون لديه قناعة أنَّ "الصلاة أداة لسلام الروح"، ومن جهة أخرى يجب أن يواظب الشَّخص المفاوِض على الإمارات منح الشَّخص الآخر المديح والتشجيع، وعلى منحه فرصة التطبيق بأسلوبه هو، وفرصة الاستفادة من الخطأ، إلى أن يلمس النتائج الإيجابيَّة بنفسه ويصل إلى القناعة التامة.

بل على العكس من ذلك، كلما كانت الفكرة أقل قدرة على استمالة الآخرين ازدادت الحاجة لمهارات الإقناع والتأثير وأهمها الذكاء العاطفي والاجتماعي.

تقوية الثقة بالنفس: الثقة بنفسك وأفكارك لها دور كبير في طريقة نظرة الآخرين لك ولما تحاول أن تقنعهم به، فالشخص غير الواثق من نفسه غالباً لا يكون شخصاً مقنعاً وإن كانت أفكاره رائعة، لذا يجب أن تكون الشخصية القادرة على التأثير والإقناع متأكدة من نفسها وثقتها بقدراتها ومهاراتها، وأن تكون قادرة على التعامل بثقة وصدق ومرونة مع الآخرين.

Report this page